بالعربي يوسف زيدان

من تاريخ الالحاد الى تاريخ التصوف: قراءة في اعمال عبد الرحمن بدوي

من تاريخ الالحاد الى تاريخ التصوف: قراءة في اعمال عبد الرحمن بدوي” هو عنوان الفصل الاخير من كتاب مجهول ليوسف زيدان بعنوان المتواليات

البحث كشف عن نقطة دقيقة جدا في منهج بعض الاصلاحيين الذين تبنوا نشر بعض النماذج الفكرية الغربية لتثوير الفكر العربي و لماذا لم تحدث هذه النماذج تأثير مماثل لما احدثته في الغرب .. اعتقد ان كل المهتمين بال”تنوير” و بالسؤال التاريخي “لماذا تأخرنا و تقدم الاخرون” الاطلاع على هذا الفصل و ارجوا ان يهتم د. زيدان بأعادة نشر هذا البحث او تطويره  و لأهميته و ندرة الكتاب قررت مسحة و تحميله لتعم الفائدة و لا اظن ان د. زيدان سوف يمانع

Download (PDF)

Miscellaneous

Deloitte building

Deloitte Building / CFA-Cristián Fernandez Arquitectos

d-small3DS Max 2012 design, Mental Ray
Exposure control (contrast increased in the post production ):

  • Ev = 6.5
  • Highlits = .2
  • Midtones = .85
  • Shadows = .5

Mr Sun Multiplier = 0.003 + Skylight using HDRI map
Trees from xfrog.com
Bushes made with iTools forest pack lite

 

 

Miscellaneous

more by 3DS Max

I used the free version of iToosoft Forest Pack plugin to make the treess, bushes and grass.
and used this tips for pool water making
wp1sclick on the image above to open the full version in a new window

Miscellaneous

Back to 3Ds max ..

fx-4

Modeled with AutoCAD 2012, Rendered with 3DSMax 2012 (Mental Ray) – click on the image above to open the full version in a new window

I used a design of a contemporary interior shown on the cover of ‘100 Contemporary Houses‘ book
I bought the sofa models from modelplusmodel online store
This tutorial was very helpful to understand the usage of cloth modifier used to make the curtains

alternative lighting:
fx-42

Miscellaneous

Uncertainty…

the uncertainty principle has become catchphrase for the general difficulty, not just in science, of establishing untainted knowledge. When journalists admit that their own view can influence the stories they are reporting, or when anthropologists lament how their presence disturbs the behaviors of the cultures they are examining, Heisenberg’s principle is not far away: the observer changes the thing observed. When literary theorists assert that a text offers a variety of meanings, according to the tastes and prejudices of different readers. Heisenberg lurks in the background: the act of observation determines what is and what isn’t observed.

__ David Lindley
Uncertainty: Einstein, Heisenberg, Bohr, and the Struggle for the Soul of Science

بالعربي

الإسلام وإنسانية الدولة – سعد الدين هلالي

17317372كتاب مهم و اعتقد انه سوف يثير عاصفة من النقد بين الهيئات الدينية في مصر شبيهة باللتي احدثها كتاب الأسلام و اصول الحكم لعلي عبد الرازق و هو الكتاب الذي اخرجه من زمرة العلماء و لكنه ساهم في قتل فكرة الخلافة كشكل وحيد من اشكال السلطة السياسية للمسلمين .. و يحاول سعد الدين هلالي هنا قتل فكرة السلطة الدينية عن طريق اثبات السعة و التنوع الشديد في الأحكام الفقهية التي تدل على وجود عامل بشري قوي في استنباط هذه الأحكام

اقترح الدكتور علي جمعة في معرض نقده الشديد للكتاب ان يسمى الكتاب ب “الإسلام وإنسانية الدين” و قد كان دقيق في اقتراحه .. فالكتاب يتحدث عن انسانية الدين لا الدولة .. و فكرة الأنسانية هنا قريبة لحد كبير من “تاريخية النصوص” التي قال بها نصر ابو زيد أو مفهوم “التدين” الذي ناقشه عبد الجواد ياسين في كتابه “الدين و التدين” .. الدكتور سعد الدين هلالي يتناول نفس القضية و لكن من منظور فقهي و هذا هو الجديد في الموضوع .. فمن يناقش هذه القضية ليس مفكرا او فليسوفا بل استاذ متخصص في الفقه المقارن يتسخدم نفس الأساليب التي يتسخدمها الفقهاء و الأصوليين مما يعطي لنفس الموضوع (التدين او تاريخية النصوص) بعد فقهي مفتقد

هل نجح في ذلك؟ يقول المؤلف انه اتم الكتاب في 3 اسابيع فقط .. فالأفكار ليست ناضجة في رأيي أو ربما هو اراد ان تختفي الفكرة المجردة وراء العشرات من الأمثلة المفصلة عن “انسانية” التشريع عن عمد .. أو ربما هكذا تكون كتب الفقه

السطور التالية في رأيي هي من اهم ما جاء في الكتاب فتأمل

مما سبق يتضح أن الإسلام ليس – كما يتوهم الكسالى– دولة ومنهجا وحلا ؛ إنما الإسلام يؤهل صاحبه لكي يكون رجل دولة ومبرمجا للمناهج وحلالا للعقد

توجيه قاعدة الولاء و البراء الى معني موضوع و ليس إلى الأشخاص فالمسلم يوالي معاني الأسلام و لو كانت من غير مسلم و المسلم يبرأ من الظلم ولو كان من مسلم

للمؤلف ايضا رأي ملفت للنظر في مسألة الحاكمية .. فعادة تفسر ايات الحاكمية مثل (إِنِ الْحُكْمُ إِلاَّ لِلَّه) بإن الحكم لكلام الله و هو القرآن الكريم .. ثم بصورة أو بأخرى تتحول الكلمة من الحكم بمعنى الفصل و القضاء لمعنى الولاية ثم لنوع من السلطة الدينية لمن يملكون تفسير الدين أي الحكم بالدين .. بينما يرى المؤلف ان اقتصار الحكم لله معناه نفيه عن اي بشر اي ان معنى الأية هو نفي السلطة الدينية تماما كما يستدل على ذلك بحديث بريدة الشهير

الجيد انه بالأضافة للكتاب الذي كتب على عجل فللمؤلف برنامجين تلفزيونيين و اخر اذاعي في رمضان يتناول فيهم نفس الأفكار من جوانب مختلفة .. كما تنشر مجلة الأزهر الشهرية تقارير اللجنة التي عهد اليها مجمع البحوث الأسلامية فحص الكتاب على حلقات مما يدل ان افكار الكتاب في طريقها للظهور و النقاش العام او هكذااتمنى

بالعربي

نقد نظرية النسخ.. بحث في فقه مقاصد الشريعة – د. جاسر عودة

أستبشرت عندما بدأت في القراءة فعلى غلاف الكتاب تقديم قصير عن المغالطات المنطقية و تأثيرها السلبي في بعض نظريات أصول الفقه كما أن الباحث شاب يبدوا متخصص في علم “مقاصد الشريعة” و هو علم – حسب فهمي – يبحث في ترجيح الأدلة “الشرعية” التقليدية للخروج بحكم شرعي ملائم للعصر أو ملائم للأقليات المسلمة في الدول غير الأسلامية وذلك باستنباط مقصد الشارع الحكيم من هذه الأدلة .. و لكن خاب ظني بمجرد الأنتهاء من الفصل الأول .. يقول المؤلف أنه يهدف بالبحث – و أخيرا بعد ذكر أهداف أخرى – الى

التعرض لمقصد شرعي مهم الا وهو مقصد التعبد المحض في بعض الأحكام الشرعية فنثبته و نوضح أرتباطه بعقيدة الأيمان بالغيب و بقصور العقل البشري أمام علم الله سبحانه و تعالى

المفارقة هنا أن فقه المقاصد – كما أفهمه – هو عملية عقلية تقرأ الواقع و تقرأ الأدلة الشرعية في ضوء ظرفها التاريخي للوصول لمقصد الشارع – الله سبحانه و تعالى – فكيف يكون الهدف من هذه العملية العقلية نفسها أثبات قصور العقل ؟.. العلم الأنساني “أمام” العلم الألهي هي مغالطة منطقية شائعة في التراث الأسلامي وقع فيها الباحث .. فعلم الأنسان و عقله هم من مخلوقات الله !

العلم الأنساني أمام علم الله مغالطة تفسد هذه النوعية من الأبحاث .. فالباحث يعتمد الطريقة السلفية – التي تقدم النصوص بكل درجاتها في عملية استخراج الأحكام و تنظر للعقل كونه شئ لا يمكن الوثوق به ثم يستخدم الباحث نفس الأدلة و المصادر السلفية(10% من حجم الكتاب عبارة عن قائمة المراجع) لتفنيد بعض الأحكام المستقرة في بطون الكتب و التي يراها الباحث غير منطقية أو غير مناسبة للعصر أو منافية لروح الأسلام كما يفهمه .. وبالرغم ان المحاولة مشروعة بل و مطلوبة .. لكنها قليلة الجدوى فأعتمادها على المنهج السلفي يجعل من نقدها من أصحاب المنهج السلفي أنفسهم مهمة سهلة جدا .. ففي النهاية قرر الطرفان تحييد العقل النقدي – أو أخفائه في حالة الباحث – و أستخدام سلطة النصوص و اراء السلف الصالح في اثبات كل لرأيه .و عادة ما ينتهي الجدل بمجموعة احكام أو فتاوى “مرجحة” بدون أنتاج أي علم حقيقي جديد

هذا عن المؤلف و منهجه كما أراه .. أما عن موضوع الكتاب نفسه، النسخ .. فأعتقد ان الباحث لم يضف جديدا عن ما فصله جمال البنا في كتابه “تفنيد دعوى النسخ في القرآن” أوأجمله الشيخ القرضاوي في كتابه المهم كيف نتعامل مع القرآن العظيم ؟ وينتهي البحث بخلاصة نظرية قصيرة يدعوا فيها الباحث ان تبنى الأحكام الشرعية على فهم مقاصد النصوص اكثر من فهم دلالات الفاظها .. ثم يسرد الباحث 30 حكم شرعي قام بترجيحها كنتيجة عملية للبحث

بالعربي زكي نجيب محمود

من قصة الفلسفة الحديثة

“إن القليل من الفلسفة يميل بعقل الأنسان الى الألحاد، و لكن التعمق فيها ينتهي بالعقول إلى الأيمان، ذلك ان عقل الأنسان قد يقف عند ما يصادفه من أسباب ثانوية مبعثرة فلا يتابع السير الى ما وراءها … و لكنه إذا امعن النظر فشهد سلسلة الأسباب كيف تتصل حلقاتها لا يجد بدا من التسليم بالله”

فرنسس بيكون –  قصة الفلسفة الحديثة

بالعربي توفيق الحكيم

نهر الجنون

الحق والعقل والفضيلة ، كلمات أصبحت ملكاً لهؤلاء الناس أيضاً. وهم وحدهم أصحابها الأن

الملك: وأنا؟

الوزير:  أنت بمفردك لا تملك منها شيئاً

 

نهر الجنون – توفيق الحكيم

بالعربي زكي نجيب محمود

عربي بين ثقافتين

6163993لماذا تخلف العرب و تقدم الغرب؟ .. هناك أجابتان جاهزتان لهذا السؤال الكبير و ملخصهم هو أن صاحب الأجابة الأولى يغض الطرف عما يستخدمه في حياته اليومية من نتاج الحضارة الغربية و يرميها بكل الموبقات و لا يرى هذا التقدم المزعوم وكل ما يريده هو أمتلاك العرب و المسلمين لأسباب القوة “المفقودة” للقضاء على هذا المستعمر الغربي و السبيل لأمتلاك هذه القوة هو “العودة” الى عصور العرب و الأسلام الذهبية و نبذ كل ما اتانا و يأتينا من الشمال أو الغرب

و صاحب الأجابة الثانية لا يرى أي فضل للعرب ولا لتراثهم و يرى ان الأولى بهم أن ينبذوا الماضي وراء ظهورهم و أن ينهلوا كل المتاح مما يأتي من الغرب عسى أن يجدوا موضع قدم في عالمهم

و هناك عشرات الأجابات التي تمزج الرأيين بنسب مختلفة

و يجيب زكي نجيب محمود في هذا الكتاب على نفس السؤال و قد كتبه في الثمانين من عمره فيرفض الأجابات الجاهزة أبتدءا .. و يمضي من خلال 26 حديث في تحليل هذا السؤال الكبير ثم الأحابة عليه .. يرى المؤلف فضائل الشرق و لا ينكر فضائل الغرب … يحلل بعمق هذا “العربي” و يقارنه بنظيره “الغربي” .. يحلل هذا العصر .. ما هي سماته .. و يرصد أسباب التفوق التى حازها الغرب فأصبح سيد هذا العصر و يبحث فيما يمنع العربي من أمتلاك هذه الأسباب أو غيرها ليشارك في بناء هذا العصر

المميز في هذا الكتاب أن المؤلف لم يكتفي برصد أسباب التراجع العربي و يترك الحل “لأخرين” كما في كثير من الكتب التي تتحدث في نفس الموضوع .. لكنه يترك القارئ العربي في نهاية الكتاب في حالة “تصالح” بين ماضيه و عصره و هذا في رأيي هو جوهر الأجابة عن السؤال الكبير

الكتاب شيق جدا برغم ان عنوانه و عنواين الفصول تبدوا جافة .. و لضمان وضوح أفكاره للقارئ العادي عادة ما يلخص المؤلف كل حديث (فصل) في أول الحديث التالي له كما يلخص مجمل الأحاديث في اخر الكتاب