Category Archives: توفيق الحكيم

بالعربي توفيق الحكيم

نهر الجنون

الحق والعقل والفضيلة ، كلمات أصبحت ملكاً لهؤلاء الناس أيضاً. وهم وحدهم أصحابها الأن

الملك: وأنا؟

الوزير:  أنت بمفردك لا تملك منها شيئاً

 

نهر الجنون – توفيق الحكيم

بالعربي توفيق الحكيم

الأحـــاديث الأربعـــــة

كتاب صغير جدا جمع فيه توفيق الحكيم 4 مقالات  نشرت كحلقات أسبوعية في الأهرام عام1983 بعنوان “حديث مع و الى الله”  .. بالرغم أن الحكيم قدم في أول هذه الأحاديث و قال

 و ليس غيرك من احب الحديث معه و أن يكون اخر ما أكتب هو هذا الحديث … و لا يسقط القلم من يدي إلا و هو يخط أسمك الأكرم .. سبحانك .. و أنت الذي أكرمت القلم و أقسمت به

و بأذنك، أسألك أن يكون حديثي في كل شئ شاهدته و فكرت فيه أثناء أقامتي في هذه الدنيا، دون حرج .. و أن تقويني في نشره في حلقات أسبوعية
كل حلقة يوم ثلاثاء

ذكرى أبني الوحيد
الذي ولد في الشهر الثالث
و توفي في الثلاثين من عمره
يوم ثلاثاء
و الشكر و الحمد لك يا من نفسي بيده

و بالرغم  من هذه المقدمة .. أبى البعض من المحافظين (لا أعرف من هم فعلا ..)  أن يناجي شخص عمره 85 عام ربه بطريقة رأوا فيها أنها “لا تجوز” و ثار الجدل العقيم المعتاد – وصفه الحكيم بأنها ضجة دخيلة و طارئة ! – الذي حرم أمثالي من قراءة مناجاة الرجل .. فعلى ما يبدو ان الحكيم لم يكمل هذه الحلقات .. الحلقة الرابعة و الأخيرة جائت مبتسرة جدا

اعاد الحكيم طبع الكتاب و قد أزال ما قد يساء فهمه و أضاف هوامش بتخريجات الأحاديث و المراجع كرد على من هاجموه  .. جاءت الهوامش تقريبا في نفس عدد صفحات الأحاديث نفسها و اعاد تقديم الكتاب بمقدمة قصيرة فيها

فلن أقبل الفكر الذي يصدر بلا تفكر عن غير عقلي الذي خلقه الله ليفكر، و لا أرتدي بلا مناقشة ما خرج من قلب و عقل الأخرين دون تأمل فيه و تمحيص

الله يرحمه و يرحمنا

بالعربي توفيق الحكيم

تعادليـة الحكيـم

قرأت الكتاب بناء على نصيحة من د. معتز عبد الفتاح .. الكتاب مكتوب عام 1955 و تم أضافة جزء أخير له بعنوان “التعادلية و الأسلام” في عام 1983 و عمر توفيق الحكيم انذاك 85 سنة .. د. زكي نجيب محمود كتب المقدمة

الكتاب صغير يحاور فيه الحكيم شخصية أفتراضية تسأله عن مذهبه في الأدب و الفلسفة و الحياة .. هذا المذهب سماه الحكيم التعادلية ..يقول الحكيم أن التعادلية لا يجب أن تؤخذ بالمعنى اللغوي بمعنى التساوي و لا الأعتدال و التوسط في الأمور .. و لكن بمعنى “التقابل” .. والقوة المعادلة هي القوة المقابلة .. يرى الحكيم التعادلية في كل شئ .. في جاذبية الشمس التي تجذب الأرض و قصور الأرض الذاتي في دورانها حول الشمس .. لو أختل التعادل لفنت الأرض في الشمس أو تاهت في الفضاء

يرى الحكيم التعادلية في الأدب بين التعبير و التفسير .. يرى التعادلية بين الفكر و العمل .. الحرية و الألتزام …  يرى التعادلية في الأنسان بين العقل و الأيمان .. أغلب الكتاب يدور حول هذه الجزئيات

يعتبر أن الحياة “الأيجابية” تبدأ من العدد “أثنين” .. كل حركة يجب أن تقابلها حركة .. كل قوة يجب أن تقابلها قوة .. و لكي يبقى العدد “أثنين” يجب أن يحافظ كل واحد فيه على قوته الخاصة فإذا تضخم واحد على حساب واحد .. أبتلعه و رجع العدد “أثنين” الى “واحد” أو الحياة السلبية

يقول الحكيم

الله وحده هو الواحد الأحد الكامل بذاته .. و مع ذلك أوجد بأرادته تعالى قوة أخرى مقابلة: هي قوة الشيطان .. كي تبدأالحياة البشرية في التلون و التحرك

و خلق الله ادم واحدا صحيحا . فكان وجوده سلبيا

فصنع منه اثنين … ووجد آدم و حواء و عند إذ أتخذ الوجود حركته الأيجابية

التعادلية فلسفة اسلامية … الأنسان المسلم “يجب” أن يعيش في عالمين